|
سَيدي
الى اين ياخذك الخيال...؟
الى اي مقهى
الى اي سهرة
الى اي نشوة ..؟
ياسيدي…!
انك جالس معي
وانت غائب عني
شارد الفكر بعيد الاماني
اتحسني... ؟
لماذا لاتبالي
أ لانك السيد في ديواني
والكبير في جلستي؟
ولايهمك ما اكون
او ما احمل لك من الحب، جنون؟
*
*
*
*
*
*
*
انا بالنسبة لك ياسيدي
جارية ولست بحبيبة غالية
لان الحب لن تفهمه
لان الشرق يغتاله
ولايتعاملون معه
ولايتعاطونه
بل يستعملونه ويتذكرونه
فقط في ساعات الليل
وعلى فراش الغرام
وتحت غطاء النزوة
وفي ثواني تطفىء نارك
وتحرقني في نشوة
*
*
*
*
*
*
*
فانا لك ياسيدي
قطعة من اثاث
اوستار الغرفة
او مزهرية على الطاولة
اوحالي كحال كل البيت والبقية
تاخذ مني الوسيلة
وتشبع فضول الرجولة
وممنوع علي
الرد او الرفض
او حتى المشاركة
بالوليمة الزوجية
لاني حينها اعارض مفاهيم القبيلة
واتمرد على قوانين الديانة
واصبح من الموت مطاردة
وربما يقتلوني تحت سلطة شرقية
دون
ان يعترفوا حتى
بقسيمة زواجي الرسمية
عادل
فرمان
info-garzalal@hotmail.com
|