|
مُعمّمَةُ أنتِ
حُجرَتي بارِدةٌ
مُظلِمةَ
وأنا مُستلقِ على سَريري
وكُلُّ حَواسي الى غيابِكِ
مُستَسلِمةَ....
أُحاوِلُ أن أنامْ
أتَقَلَّبُ يَميناً
فأراكِ ضاحِكَةً مُبتَسِمة
وأتَقَلَّبُ يَساراً
فأراكِ على سَهَري
مُصمِّمة....
وعندما لا أطيقُ شوقاً
أُحاوِلُ أن ألمَسَكِ
فأراكِ بالرحيلِ
مُهَمهِمة....
فأغمِضُ أجفاني
وأضَعُ أصابِعي
في آذاني
ورُغمَ ذلكَ أسمَعُكِ
مُتمتِمة....
فكيفَ أتجاهَلُكِ بعدُ
أيتُها الهادِئةَ المُلهِمة
وكيفَ أُفسِدُ على نفسي حُلُماً
قد لا تراهُ عينايَ
حينَ تكونُ نائِمة!
أُريدُ أن أرجعَ الى نفسيْ
أن أشعُرَ بِالانا
ولكنَّ الانا مِن دونِكِ
مُهَشَّمة....
فكيفَ أتَمَتَعُ بِخُصوصيَّتيْ
إن كُنتِ على الذاتِ
في القُربِ والبُعدِ هكذا
مُعمَّمة....!
أُريدُ نِسيانَكِ قدْرَ لحظةٍ
ولكِنْ..
أنىّ ليَّ نِسيانَكِ
إن كُنتِ كالنقش ِ
على شَبَكيّةِ العَينِ
وجِدارِ القلبِ
مُرتَسَمة....
رائد شيخ فرمان
|