حين تأتي نشوة الكتابة  !

تحتضر كل ليلة أحلامي
.
أصبح شاعراً . .
.
أكتب الشعر . .
.
بوصف الأفراح والهموم والآلام

.
بعد شروق الشمس . .
أحاول أن أكتب
.
ما احتضرتني ليلاً . .
لكن ! أتخلى في منتصف الطريق
.
عن الموهبة. .
.
وأصبح عاجزاً ، مبتور القلم

.
وفي ساعة القيلولة . .
أقاطع ذراعىّ فوق صدري
.
أتأمل الغيوم بالإنقشاع . .
كي أفوز بالكتابة
.
عن وصف السماء الملبّد بالكواكب والنجوم

وعلى ضفاف البحر
.
قبل الغروب. .
أتأمل الأمواج
في ساعة غسقٍ صافيةٍ
.
لا تشوبها شائبة .
وتخونني هذه المرة أيضاً
.
الذاكرة والإلهام

.
يأتي الليل مرةً أخرى . .
تحمست لمواصلة المسيرة
.
وهذه المرة إلى إحدى الحانات . .
.
رافقت الكأس .
.
تشجعتُ . .
.
داهمتني نشوة الكتابة بلا تردد . .
.
تمكنتُ من الفوز على الذات . .
كتبتُ شعراً
.
تليق بكل الأوصافِ
 

              شعر /حسين حسن نرمو
                    برلين
                    أيلول
1998