|
ينهبون عرس الخلود ظلامات الدجى تقتحم أسوار الشموع المضيئة، تلك الجريئة تغزوها كل ريحٍ عاتية من كل صوبٍ آتية تلك البريئة تطغيها ثم تنير إنها مثل الأثير خالدة لا فانية .. طفيف نار خضراء في عمق البحار تلك الخبيئة لا يموت يستنير ككل النجومِ لو غزته كل أشباح دنيئة إنه يوهب نوراً إنه يجلي ليلاً يبعث الأضواء عاليا .. وعروس البحر تذبل و تذوب يزرعوها في جحورٍ قاحلة تلك الساهرة بجمالٍ تملاْ كل الفضاء ودروب السابلة ينحروها، يحرقوا وجه الملاك بقشعريرٍ الطاغية .. حلوة البستان تغني لحنَ أنغامِ الجنانِ قاطبة تعتلي كل الصروحِ بمجيد الأيام تزهو دائبة يذبحوا الصوت العليل يهدموا سور العلى تماديا .. إنها الأيام تسطو تارةً تطغي وتعلو قاتلة تنهب روح الحواري تخنق صغار المهود المائلة إنه الديجور ينشر جرعة الموتِ لفتاتي ساقيا ميزرا حسن دنايي
|