|
ولكن ذلك
يحدث عندما يكون المجتمع ناضجا وواعيا ولكن للأسف في ظل
التعقيدات الكثيرة
التي تعاني منها المجتمعات العربية وبالذات فيما يخص الجنس أصبح
لزاما على المرء أن
يكون على مستوى الحدث في تلك الليلة .. ويعاني الشباب كثيرا من
جهلهم في معرفة
التصرف الصحيح في تلك الليلة وماذا يمكن أن يحدث وكيف يمكن التصرف ؟
وفي السطور التالية
بعض النصائح العملية الواقعية بعيدا عن الخرافات
الجاهلة التي تربت في
رؤوسنا عن ليلة الزفاف وأضمن لمن يتبعها أن تتم الأمور بسلام
وبشكل جيد وناجح
-1ليلة
الزفاف في مجتمعاتنا ليلة طويلة مرهقة متعبة بسبب
تلك العادات
والتقاليد التي لاتمت للواقع بصلة والتي ليس من وراءها إلا المظاهر
الفارغة والتباهي
الكاذب، ولايكاد ينتهي العروسان منها ويختليان ببعضهما إلا وقد
نال التعب منهما
والإرهاق ، لذا فإن أفضل شيء يقومان به هو الراحة والحديث
والمداعبات الخفيفة
ومن ثم الإخلاد لنوم مريح في أحضان بعضهما البعض ،
وقد
يبدو هذا الكلام
مستغربا ومستهجنا ولكنه الدواء المر الذي ينفع إذ أنه من العبث
ممارسة الجنس ولأول
مرة بين الزوجين في ظل الإرهاق والتعب فذلك سيؤدي إلى عواقب
سيئة في كثير من
الأحيان ، ولايوجد أي أمر بالقيام بالاتصال الجنسي في تلك الليلة ،
وإنما هو نوع من
الأعراف الظالمة الغشومة التي سار عليها سيرا أعمى دونما تفكير أو
تمحيص ، وإن القيام
بالأمور العادية في ظل الإرهاق والتعب والأعصاب المشدودة يؤدي
إلى نتائج عكسية فكيف
بالجنس وهو يحتاج إلى نوع من الراحة النفسية والأعصاب
الطبيعية
-2-
نخلص من النقطة
الأولى أن المطلوب هو راحة جسدية ونفسية وإنسجام
عاطفي جنسي قبل
اللقاء الأول بين الزوجين وكل إنسان أدرى بأحواله وبما يتفق مع
ظروفه ومن ثم تأتي
المرحلة الثانية وهي التهيئة للعملية الجنسية الأولى ويكون ذلك
بالكلام والملاطفة
والضحك والفرفشة والمداعبات والقبلات والغزل ولفترة ليست
بالقصيرة لأن أغلب
الرجال يتعاملون مع المرأة كما يتعامل الصياد مع الفريسة
فيستعجلون في الإيلاج
قبل أن تتهيأ المرأة للجماع ،
إذ أن النساء عموما
يحتجن إلى تهيئة أطول
من الرجال وعندما يقوم الرجل بإيلاج قضيبه في فرج زوجته لأول
مرة ولم يقم بتهيئتها
جيدا يتسبب لها ذلك في آلام جسدية ونفسية ولا يتم الأمر بشكل
جيد ، لأن عملية
الإتصال الجنسي الأولى في حياة المرأة لها أهمية ومكانة كبيرة عند
النساء وتعتبر من
الأحداث الكبيرة في حياة الزوجة ويجب على الزوج مراعاة ذلك وألا
يتعجل الإيلاج قبل
التهيئة المطلوبة .
-3-
عملية الإيلاج الأولى
ينبغي أن تتم
بلطف ولين وهدوء ،
ويمكن للرجل إذا وجد صعوبة في إيلاج قضيبه في فرج زوجته أن يضع
بعض المراهم أو زيت
الزيتون على قضيبه لتسهل عملية الإيلاج هذا أولا ، وثانيا يتم
إدخال القضيب بهدوء
وببطء حتى تتم عملية إزالة غشاء البكارة بهدوء وبأقل ألم ممكن
وما يقوم به بعض
الرجال تحت تأثير الشهوة الشديدة من إيلاج عنيف وكأن الأمر غواصة
حربية يجري تزويدها
بالطوربيدات في حالة حرب يضر بالزوجة وربما تسبب لها في تمزقات
في جدار الرحم ونزف
لاسمح الله
. |