القبلة لذيذة وخطرة وتنقل 250 «مكروبا»؟
!
القبلة التي تستغرق عدة ثوان او اكثر لها ذيول جانبية بعضها خطر
على الصحة..
ويقول الخبراء ان القبلة مسؤولة عن انتقال نحو 250 نوعا مختلفا من
البكتيريا.
ونظرا لانها تتسبب بالعديد من المشاكل نظمت نقابة الصيدليات في
السويد حملة توعية بمناسبة عيد العشاق الاخير (سان فالنتاين) حذرت فيه
السويديين من
مخاطر تبادل القبلات الطويلة خاصة عند محاولة تسجيل رقم قياسي حرصا على
صحة الفم
والاسنان.
يذكر ان الرقم القياسي لاطول قبلة هو 31 ساعة وان عدد
الجراثيم المتبادلة بين الشخصين كبير رغم ذلك فان خطر العدوى ليس وحده
الذي يقلق
الاطباء..
فالقبلة التي تحولت الى واجب اجتماعي وطقس بين المتحابين يمكن ان
تتسبب بذيول صحية جانبية لا يمكن احتسابها على مدى الاشهر التالية
وربما لعدة
سنوات.
وهي وان كانت قصيرة يمكن ان تصيب الشريكين بحساسية شديدة.
وقد جاء في دراسة اعدها باحثون اميركيون ونشرت اخيرا في مجلة «نيو
انغلاند
جورنال اوف مديسين» عام 2002 بان قسما لا يمكن تجاهله ويقارب خمسة في
المئة من
الناس المصابين بحساسية تجاه البندق او الفستق تعرضوا لحساسية شديدة
نجمت عن انتقال
العدوى من تبادل القبلات نظرا لان الشريك الاخر تناول هذه الاغذية قبل
ذلك. كما ذكر
البروفسور ليكاردي في مقال نشرته مجلة «لانسر» تحت عنوان «الحساسية
المنقولة عبر
القبل الحارة» بأن امرأة في الخامسة والاربعين تعرضت لنوبة حساسية
شديدة بعد
تبادلها قبلة حارة مع زوجها والذي كان تناول حبوبا مضادة للالتهاب
(انتبيوتيك)..
والسبب حساسيتها المفرطة تجاه البنسلين.
ولا تقتصر مخاطر القبلات على ذلك
اذ ان هناك اضراراً اخرى مثل تعرض اللسان للعض والالتهاب واحتمال
الاصابة بالقذف
المبكر وغيرها.. وكلها اعراض اشتكى منها طلاب واشخاص من المغامرين
جنسيا ممن يلجأون
للجنس بالفم.
|