|
|
![]() |
|
كَرزلال كوم |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
خواطر وتاملات رجل (المدعي العام(
لم اكن يوما ما صريحا وجديا كيومي هذا اذ لا بد من الاعتراف بكل شي .. لابد من كشف المستور وانصاف المظلوم... لابد ان تبكوا معي على ذلك القلب الصادق الذي ما نام يوما مرتاح الجفن بل كانت الدمعة ترافقه في اسفاره وخيا لات ليله الطويل ،لاتظنوني سكيرا اهذي بكلمات ليس لها معنى... لا انها الحقيقة يا سادتي، كتاباتي هي اكبر تعبير عن ذاتي...على ضعفي المستميت امام حضرتها ، لم اشعر بقيمة كتاباتي يوما لان الكتابة تهينها .. تفضح امرها ، تكشف مدى مظلومية قلبي امام قسوتها....نعم اليوم ساعترف بتراجيدية حبي لها واقول للعالم اجمع باني اليها كنت اكتب كال كتاباتي واهديها ... ايعقل ان يهدي المقتول دمه لجلاده وهو يضحك!!!! اخبروها الم تشبع بعد من موتي؟! قولو لها كم من غزوة جاءت ورحلت وكم من غمامة امطرت طينا وانقشعت ومازال خنجر ها المرصع بالدم يرصد عللى رقبتي ضاحكا كل ليلة .....وعدا مني بانني ساخبر جميع القراء وجميع هولاء الشهود باحساسها المعدني وماذا فعلت وماذا تفعل....ماذا قتلت ومماذا تقتل..... يا سادتي ل قد قتلت اصدق حب شاهده العين وانبل عشقا سمع به المتلصصون على جدران الحب و اطهرغرام حلق فيه حمامات سمائي المليئة بغيوم الحزن والقطيعة الدمع .... سادلي بكل ما لدي من الجوارح لقضاة محكمتي.... محكمة القلوب المحطمة كيف انها رفعت خنجر السذاجة و الغرور والتكبر على كل لحظة حب عاشها سجين قفصي الصدري وكيف انها ماطلت وباطلت لكل همسة مختنقة حاولت الخروج الى الحياة واستنشاق هواء العشق، نعم ساتكلم لكي تقطع محاكمتها درسا لكل امراة جعلت من الحب تجارة ومن كلمات الغزل اداة تتسلى بها في الصباح والظهيرة والمساء لكل فاجع بين افخاخ حبها يتجول........ فيا سادتي لا تفكروا بان ترموها في النار اذ هي النار التي تشعل فتيل الامي كل لحظة ..... وهل يحرق النار النار؟! اترجاكم ان لا تذيبوها في الاحماض فقد اذابت قلبي منذ سنين وهي تملك جميع الخواص الكيميائية في الاذابة والانصهار والتبخر الى درجة العشق ،اتوسل بكم باسمي وباسم جميع ضحاياها الذي يتجاوز الاف ان تجدوا طريقة جديدة لمحاكمتها وان تاخذوا بثأر ي منها بعد ان سجنت لسنوات بهتانا وزورا في حبها مع الاشغال الشاقة صلاح حسن رفو
|