|
علي
بابا و ألسندباد
…..أهداء
ألى كل معاق
ع:
والله يا سندباد كانت
رحلتنا مثمرة وبصيد ثمين .. وذلك ألقوم لم يقصروا
معنا بعزائمهم
وولائهم
وبكلامهم ألطيب .. لقد ملؤا بطوننا و جيوبنا ولم يقصروا معنا في أي شيئ
وسوف نزورهم بعد
سنوات ... ما بالك يا سندباد أنني أحادثك و بلا جواب ! وما هذه
ألورقة بيـــدك .... ؟
س:
علي بابا ... أنت من ألذين ينخدعون بالقشور وبالمظاهر
ألكاذبة
....
ع:
بدأت تتفلسف زيادة ... إلم يجعلوننا نجلس في ألصف ألاول
بحفلاتهم ومتنقلين بين بيوتهم على
أكفاف أيديهم
...
س:
نــعم صدقت بنعم ألقول
.. !!
ولكن أتعلم لما ..! لأنك من طبقة ( ألشيوخ و الأمراء ) أي من
ألنبلاء ولو
كنت من ألفقراء ؟؟ لما جرى .... ما جرى وما هلهل وطبل لك أحد
!!
ع:
ولكنهم لم
يطلبوا مني شيئاً ..! بل على ألعكس ..... أعطوني
س:
هو .. هكذا أبن آدم .. يأخذ
من لقمة ألفقراء ليهديها ألى ألأمراء ..! فرضاهم من رضا ألرب
...
وألحكمة
ألبحزينية تقول .. لاخير في قوم يفضلون غربائهم على فقر ائهم
......................!!
ع:
ما معنى هذه ألحكمة .. ؟؟ وما هذه ألورقـــــة بيدك
!
س:
أنها ورقـة أعطاها لي أحد أفراد فقراء ألقوم في أحدى حفلاتهم ... وهو
جالس على كرسي
متحرك في ألصف ألأخير ... لحاله وهذه هي
كلماتــــــــــــــــــهِ
إلا يكفيكم قدري ........ وعجلاتي
ألمتحركة
إلا تحسون بأنفاسي ........... ألمتقطعة
إلا ترون أشلائي
...............ألمشلولة
وآلام آهاتي ....................ألمكبوتة
فالدمع
يخجل ... لحزني
وألكلمة تحتضر ... لحالي
أنا بقلب ينزف بلا... ضماد
وروح
تحترق ...كالرماد
أن كان جسدي .....على كرسي جامد
أما مشاعري ..... كالبركان
ألهائج
ألبستكم ...... فخامتكم
لكن خالية مشاعركم
هتافاتكم
......
أشعاركم
لكن أين هي ضمائركم
تجرحون ألمجروح
....
ولا تداون ألمنزوف
...
ولو ... حتى بكلمة
أو أبتسامة
من قلب حنون
...
أو صدر عطوف
...
تكفي ألشفقة منكم .... تكفي
فهي تحرقني .... بقدر ما
تحرقني نظراتكم
....
تبوسون أيدي ألامراء
....
وتلعنونني لأنني من ألفقراء
....
نزار خليل بتي
|